دخول
...
بحـث
نتائج البحث
بحث متقدم
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
11658 المساهمات
3413 المساهمات
3332 المساهمات
3308 المساهمات
2855 المساهمات
2254 المساهمات
2058 المساهمات
2046 المساهمات
1937 المساهمات
1776 المساهمات
تدفق ال RSS

Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 
كود انت غير مسجل
مرحبا أيها الزائر الكريم, قرائتك لهذه الرسالة... يعني انك غير مسجل لدينا في المنتدى .. اضغط هنا للتسجيل .. ولتمتلك بعدها المزايا الكاملة, وتسعدنا بوجودك
...
facebook1
iframe
إعلانات تجارية

    لا يوجد حالياً أي إعلان


    شاطر
    اذهب الى الأسفل
    avatar
    الراجية عفو ربّها
    مراقبة قسم
    مراقبة قسم
      :
    انثى
    عدد الرسائل : 3308
    العمر : 56
    العمل/الترفيه : أستادة

    المزاج : مبتسمة.. متفائلة
    تاريخ التسجيل : 13/01/2009






    تدكّر.....لا للغفلة

    في الخميس 11 أغسطس 2011, 12:15
    ♥√•°¨♥√•°¨♥√•°¨♥√•°¨♥√



    ومضت عشر


    من أروع ما يحدثه رمضان فى القلوب المؤمنة أنه يجلى لها الحقائق كاملة ...

    فتظهر الدنيا على حقيقتها ويعلم العبد الصادق أن الدنيا ليست داره .
    يقول تعالى (إِنَّمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَإِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ)) سورة غافر:39


    ما أسرع أيامك يا رمضان .. تأتي على شوق ولهف .. وتمضي على عجل ..

    ها قد مضى الثلث الأول منك يا رمضان ، والثلث كثير

    يا شهر الصيام ترفق .. ويا شهر القيام تمهل ..

    نفوس العابدين .. وقلوب الراكعين ساجدين .. تحنّ وتئنّ

    سبحان الله..

    منذ أيام، كنا ندعو : "اللهم بلغنا رمضان".

    و منذ أيام قليلة، هنأ بعضُنا بعضاً ببلوغ رمضان

    فقد هل الهلال، مع النداء الشهير :

    "يا باغي الخير أقبل، و يا باغي الشر أقصر .."

    و اليوم، فاجأتنا هذه الحقيقة : انقضى الثلث الأول من رمضان !!

    سبحان الله.. أبهذه السرعة

    رمضان.. هذا الضيف ؛ خفيف الظل، عظيم الأجر..

    مضى ثلثه.. "و الثلث كثير"..

    *******
    وهنا لا بد ان نقف مع أنفسنا وقفات أيها الأحباب

    ماذا أودعنا هذه الأيام العشر ؟

    كيف نحن والقرآن ؟

    كيف نحن وصيام الجوارح والسمع والبصر ؟

    كيف نحن والقيام ؟

    كيف نحن وتفطير الصائمين ؟

    كيف نحن والصدقة والصلة والبر ؟

    كيف حالنا مع الخشوع والخضوع والدموع ؟

    هل اجتهدنا في طلب العتق، أم رضي البعض أن يكونوا مع الخوالف..؟

    *******
    أخي أختي

    هذه أيام وليالي العتق تنقضي يوماً بعد يوم

    وسرعان ما سيقال : وداعاً رمضان

    فهلا كانت همتنا عالية ، ولسان كل منا يقول : لن يسبقني إلى الرحمن أحد

    هلا جاهدنا أنفسنا وأتعبناها بالطاعة ، حتى ترتاح في مستقر رحمة الله في جنة الخلد

    فالعبد لن يجد طعم الراحة إلا عند أول قدم يضعها في الجنة

    ها نحن في الثلث الثاني من رمضان ..


    وبعد
    أيام قلائل ، سنستقبل العشر الأواخر ـ لمن كتب الله له عمراً ـ أفضل ليالي
    العام ، فيها ليلة من خير شهر ، من حُرِمَ خيرها فقد حُرِم.


    فيا لسعادة من عرف فضل زمانه ، ومحا بدموعه وخضوعه صحائف عصيانه ، وعظم خوفه ورجاؤه ، فأقبل طائعاً تائبا يرجو عتق رقبته وفك رهانه.

    أحبتي
    .. الأيام تمضي متسارعة ، والأعمار تنقضي بانقضاء الأنفاس ، وكل مخلوق
    سيفنى ، وكل قادم مغادر ، وهذا شهر الرحمة والغفران ، يوشك أن يقول وداعاً
    ، ولعلك لا تلقاه بعد عامك هذا .


    فصم صيام مودع ، وصل صلاة مودع ، وقم قيام مودع ، وتب توبة مودع ، وقم بالأسحار باكياً ، مخبتاً ، منيباً ،

    وقل
    يارب : هذه ناصيتي الكاذبة الخاطئة بين يديك ، إلهي حرم وجهي ولحمي وعظمي
    وعصبي وبشرتي على النار . إلهي لا أهلك وأنت رجائي . اقبل توبتي ، واغسل
    حوبتي ، وسل سخيمة قلبي ، وارفع درجتي ، وكفّر سيئتي . وأعتق رقبتي ، يا
    ذا الجلال والإكرام


    أخي ... أختي

    غداً يقال : انقضى رمضان ، وأقبل عيد أهل الإيمان

    و لكن شتان.. !!

    شتان .. بين من يهل عليه هلال شوال و هو معتق من النيران ، قد كتب من أهل الجنان..

    و بين من يهل عليه، وهو أسير الشهوات و المعاصي ، قد حرم من الخيرات ، وباء بالخسران..

    اللهم
    وفقنا للصالحات قبل الممات ، وأخذ العدة للوفاة قبل الموافاة ، وثبت
    قلوبنا على دينك ، واختم لنا بالصالحات ، واغفر لنا ولوالدينا وأزواجنا
    وذرياتنا وإخواننا وأحبابنا والمسلمين ، واكتبنا جميعاً من عتقائك من النار



    : أنتبه
    إن العمر لحظات وإن رمضان سويعات إن فاتك ثلثه فما بقى لك ؟؟
    فجدد النية وأحسن العزم
    ها قد قاربت الرحلة على منتصف الطريق ...

    احذر
    أن تصل السفينة إلى شاطئ الأمان ،وأنت غافل عن الطريق مؤمل فى رحلة أخرى
    فهيهات هيهات ..ولك فى هذه الكلمات تذكرة .. فكن واعيا لها ....


    فرمضان فرصة ... فاز من اقتنصها وخسر من فرط فيها ...

    إن صوم القلوب المريضة ينتهى بغروب الشمس فيعود القلب إلى حياة المأكل والمشرب .....
    وهذه قلوب لم تدرك معنى الصيام ..

    أما صوم القلوب المخلصة المؤمنة ... فلا ينتهى بغروب ولا يبدأ بشروق ولا تعد معه الساعات
    ولا تحدد فيه الأوقات لأنه صوم من نوع خاص ، نريد أن نكون كذلك أخوتاه .
    أكثر من ذكر الموت ، وذكر ما تفضى بعد الموت إليه ، حتى يأتيك الموت وقد أخذت منه حذرك
    وشددت له أزرك ولا يأتينك بغتة فيبهرك ....
    وإياك إياك ....
    أن تغتر بما ترى من إخلاد أهل الدنيا إليها ، وتكالبهم عليها فقد نبأك الله عنها .
    اردت التذكرة فعشرة أيام مرت ولم نشعر إذا كنت فرطت فيهم فما زالت الفرصة قائمه.........فجد وأجتهد................
    وتذكر

    {رمضان.....فرصه}

    فربما لن تعوض
    دمتم بحفظ الله ورعايته .......

    اللهم لا تنهي العشر الاولى والا ورحمتك وسعتنا كلنا
    و اغفر لنا في عشر ثانية ما قصدنا و ما جهلنا
    و اختم لنا شهرك الكريم بفضل منك
    وبشرنا بعتق من النيران
    اللهم ارزقنا رحمتك وعفوك وغفرانك ، ولا تحرمنا من صالح العمل
    واجعله عملا خالصا لوجهك ولا تجزينا بما نحن اهلة فنخسر بل جازنا بما أنت اهله لنفوز . بجنة عرضها السموات والارض أعدت للمتقين.


    ♥√•°¨♥√•°¨♥√•°¨♥√•°¨♥√

    avatar
    الونشريسي
    المدير العام
    المدير العام
      :
    ذكر
    عدد الرسائل : 11658
    العمر : 50
    المزاج : هادئ
    تاريخ التسجيل : 13/12/2007
    http://bour.ahlamontada.com

    رد: تدكّر.....لا للغفلة

    في الجمعة 12 أغسطس 2011, 01:18
    شكرا بارك الله فيك
    avatar
    الراجية عفو ربّها
    مراقبة قسم
    مراقبة قسم
      :
    انثى
    عدد الرسائل : 3308
    العمر : 56
    العمل/الترفيه : أستادة

    المزاج : مبتسمة.. متفائلة
    تاريخ التسجيل : 13/01/2009






    رد: تدكّر.....لا للغفلة

    في الجمعة 12 أغسطس 2011, 17:35
    نفعكم الله بما قراتم
    الرجوع الى أعلى الصفحة
    صلاحيات هذا المنتدى:
    لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى